
فــرار أنثي
همست حين تمطت فوق وسائد صبري
أمنحني بعضا من تلك الحرية المنثورة علي الطرقات
وأزل أسوارك .....
قد ضاق الصدر من الأقفال
أفتح لي بعض الأبواب ..
أفسح في جدار الصمت المعتم نافذة
أجعل من هذا الضوء المختبئ بمفرق رأسي .. قمرا
اعتدلت جالسة فوق الصدر الدافئ ..
وعلا الصوت الخافت … بعض الدرجات ...
حررني....
ما عدت أطيق قيودك ... كانت تلك بداية
قبل أن تشهر كل الأسلحة بوجهي ..
وألتمعت عيناها بتمرد باد ..
ثم انقلبت نمره ... سعدت بفرار
ما عاد بوسعي شيئا ..
أنفرط العقد وتبعثرت الحبات
وتجرعت الصمت بصبر وثبات
وجلست أراقب تلك الأنثى تتخبط ..
تسقط ثم تقوم ... أنهكها الإفلات
لم تمض إلا بضعة أيام وسويعات
وأتت منهكة الأوصال ..
خافضة الطرف ... تتلمس أعذار ..
تتحسس دفئا قد فقدت
ألقت بالرأس المتعب فوق الصدر الحاني
وبكت دهرا
قالت في ضعف الأنثى .. الأقوى
قيدك أتعبني ...
لكن يعجبني ....
أقسم إلا أستبدل قيدك ... يوما ... بفرار..
همست حين تمطت فوق وسائد صبري
أمنحني بعضا من تلك الحرية المنثورة علي الطرقات
وأزل أسوارك .....
قد ضاق الصدر من الأقفال
أفتح لي بعض الأبواب ..
أفسح في جدار الصمت المعتم نافذة
أجعل من هذا الضوء المختبئ بمفرق رأسي .. قمرا
اعتدلت جالسة فوق الصدر الدافئ ..
وعلا الصوت الخافت … بعض الدرجات ...
حررني....
ما عدت أطيق قيودك ... كانت تلك بداية
قبل أن تشهر كل الأسلحة بوجهي ..
وألتمعت عيناها بتمرد باد ..
ثم انقلبت نمره ... سعدت بفرار
ما عاد بوسعي شيئا ..
أنفرط العقد وتبعثرت الحبات
وتجرعت الصمت بصبر وثبات
وجلست أراقب تلك الأنثى تتخبط ..
تسقط ثم تقوم ... أنهكها الإفلات
لم تمض إلا بضعة أيام وسويعات
وأتت منهكة الأوصال ..
خافضة الطرف ... تتلمس أعذار ..
تتحسس دفئا قد فقدت
ألقت بالرأس المتعب فوق الصدر الحاني
وبكت دهرا
قالت في ضعف الأنثى .. الأقوى
قيدك أتعبني ...
لكن يعجبني ....
أقسم إلا أستبدل قيدك ... يوما ... بفرار..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق