السبت، 20 سبتمبر 2008

وأكتبني وجعا فوق شفاة الصباح

وأكتبني وجعا فوق شفاة الصباح
وعبر موج الألم
أسطر حرفي الموشي بدمعي
أقلب حزني بين الثواني
وفوق الأريكه بزاوية المكان
يحاصرني طيفك
ودمعه تسافر عبر الطريق
لقلبي المغادر
أهمس لحرفك ببعض القبل
وأغمض عيني لاحضن صورك
ويبقي لدي بعض الأماني
لمرأي سناك
أقايض ليلي بحلمي البسيط
فيأبي جمالك إلا المغيب
وأهمس لقلبي بحلو الحكايا
فيغفوا للحظه ثم يفيق



الأربعاء، 17 سبتمبر 2008

اقتربي سيدتي .. من حافة نافذتي ...
ولينقر إصبعك السبابة ..
فوق زجاج الحد الفاصل ..
بين الوهم الساكن داخل صدري ....
والأوهام برأسك ....
اقتربي أكثر .. أنفاسك تلهث سيدتي ..
كثرة ترحالك بين الزمن الأتي ... وزمانك..
خوضك أسئلة الماضي وتشبث أطرافك
بالحلم المنسكب عبر فتحات النافذة الخشبية ...
لا يجدي ..
اقتربي أكثر ...
التصقي بجدار الدفء ....
التصقي بصدري
بيتك حضني وأنا مشتاق لأرضك ...
أنفاسك تصدم صدري العاري
ألا من سنوات مرت سيدتي ...
هدرا للوقت .. مابين توجس وتردد ..
وتصاعد أبخرة الصمت كثيفة ...
العشب النامي سيدتي ينتظر الأمطار...
ينتظر الإعصار
كي يكسر الحد الفاصل بين الحلم ...
وحقيقة حبك ....
فاقتربي سيدتي .


أحــــلي البشـــــــر
في براءة عيون الصغار أراك ..
ضياء انتشر
وبين حروف الغرام ... وصوت الطيور ...
في صحوي ... في حلمي ..
وحين السهر
هناك فوق أوراق الشجر ..
وبين حبات المطر...
وسط النجوم أراك ..
يا أحلي قمر
حين عشقتك ... سجدت لربي دهر ...
وعانقت روحي روحك عناق عيني للبصر...
فهل أضحي يوما رفيق السفر ...
فأنت يا قلبي دون الملاك ..
وفوق البشر .

أحبك .. أحبك .. أحبك ...
فهل تدركين ؟
أم تراني أسطر .. أحبك .. فوق الجدار؟ ..
وأخلط عطرك بضوء النهار..
وأنثر حروف أحبك فوق الجبين ..
فيهتف قلبي ... أحبك ..
فهل تسمعين؟ ...
عشقتك طيفا .. همسا ..
وفوحا يعانق شذا الياسمين ...
وما صمتي . .إلا انشغالا بحبك ..
وفكري تدبر ...
لعلي أصادف سر الحنين ..
احبك صدقا ... ضياءا ونور ...
لكن حروفي صغيره صموتة ...
فهل تدركين ؟
فلا نطقي يزيد الغرام ..
ولا صمتي يقلل حبي الأكيد ...

فــرار أنثي


فــرار أنثي
همست حين تمطت فوق وسائد صبري
أمنحني بعضا من تلك الحرية المنثورة علي الطرقات
وأزل أسوارك .....
قد ضاق الصدر من الأقفال
أفتح لي بعض الأبواب ..
أفسح في جدار الصمت المعتم نافذة
أجعل من هذا الضوء المختبئ بمفرق رأسي .. قمرا
اعتدلت جالسة فوق الصدر الدافئ ..
وعلا الصوت الخافت … بعض الدرجات ...
حررني....
ما عدت أطيق قيودك ... كانت تلك بداية
قبل أن تشهر كل الأسلحة بوجهي ..
وألتمعت عيناها بتمرد باد ..
ثم انقلبت نمره ... سعدت بفرار
ما عاد بوسعي شيئا ..
أنفرط العقد وتبعثرت الحبات


وتجرعت الصمت بصبر وثبات
وجلست أراقب تلك الأنثى تتخبط ..
تسقط ثم تقوم ... أنهكها الإفلات
لم تمض إلا بضعة أيام وسويعات
وأتت منهكة الأوصال ..
خافضة الطرف ... تتلمس أعذار ..
تتحسس دفئا قد فقدت
ألقت بالرأس المتعب فوق الصدر الحاني
وبكت دهرا
قالت في ضعف الأنثى .. الأقوى
قيدك أتعبني ...
لكن يعجبني ....
أقسم إلا أستبدل قيدك ... يوما ... بفرار..